فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 550

وإليه ذهب: أبو حنيفة، والزيدية، وهو أحدى الروايتين عن أحمد (1) 0

القول الثاني:

ذهب جماعة من أهل العلم الى ان القرء هو الطهر..

نقل عن: عائشة، وابن عمر، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، وأبي بكر بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وسليمان بن يسار، والزهري، وأبان بن عثمان، وعمر بن عبد العزيز 0

وبه قال: مالك، والشافعي، وابن حزم، وهو الرواية الثانية عن أحمد (2) 0

الأدلة:

استدل اصحاب القول الاول:

قوله صلى الله عليه وسلم للمستحاضة: (دعي الصلاة أيام إقرائك التي كنت تتحيضين فيها) (3) 0

فسمى الأقراء حيضًا (4) 0

واعترض عليه ابن حزم فقال: (لم ننكر أن الحيض يسمى قرءًا، كما أنكم لا تنكرون ان الطهر يسمى قرءً، وإنما اختلفنا في أي ذلك هو المراد من قوله تعالى:( ثلاثة قروء) (5) 0

على ان الحديث المذكور فيه ضعف، في اسناده: المنذر بن المغيرة قال ابو حاتم عنه: مجهول (6) 0

(1) تفسير الطبري: 2/595، تفسير القرطبي: 3/113، شرح مسلم، النووي: 10/62، الشرح الكبير:9/97، البحر الرائق: 4/217، مصنف عبد الرزاق: 6/319، مصنف ابن ابي شيبة:4/134، مسند زيد ص: 323، الروض النضير: 4/130، تكملة المجموع: 18/132.

(2) الأم:5/224، الرسالة الاصولية ص: 567، مختصر المزني ص: 217، تكملة المجموع:18/232، شرح مسلم:10/62، تفسير القرطبي:3/113، تفسير الطبري:2/600، مصنف عبد الرزاق:6/319، الشرح الكبير:9/97، حاشية الدسوقي:2/469، الدر المنثور:1/275.

(3) سنن ابي داود:1/ 25، النسائي في سننه الكبرى:1/212 رقم (216) ، وسننه الصغرى: 1/121و 6/51، سنن ابن ماجه:1/203 رقم (621) ، مسند احمد:6/420، السنن الكبرى ، البيهقي: 1/332.

(4) المبسوط:6/104، الشرح الكبير: 9/98، تكملة المجموع: 18/132.

(5) المحلى: 10/260.

(6) الكاشف ، الذهبي 2/295 ، تهذيب التهذيب 10/269 ، حاشية السندي على النسائي: 1/121، عون المعبود: 1/317، ارواء الغليل: 7/199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت