أمّا عن منهجي فألخصه في النقاط التالية:
1 -قمت بجمع واستقراء الآيات القرآنية ذات العلاقة بموضوع البحث (منهج القرآن الكريم في تقويم سلوك العصاة) سواءً كانت دلالتها على المسألة صريحة أو ضمنية، حيث استقرأت القرآن الكريم من الفاتحة إلى النّاس - بفضل الله تعالى - واستخرجت عددًا كبيرًا من الآيات القرآنية ثمّ جعلتها في وحدات وقسمتها تقسيمًا موضوعيًا مع بيان المراد منها وذلك بذكر أقوال المفسرين، وتوظيفها في موضوع البحث.
2 -جمعت ما تيسر من الأحاديث النبوية ذات الصلة بموضوع الدراسة واستشهدت بها في موضعها غالبًا.
3 -عزوت الآيات إلى سورها وذكرت اسم السورة ورقم الآية بعدها مباشرة.
4 -خرّجت الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية.
5 -اكتفيت بالحكم على الحديث إن كان في الصحيحين أو في أحدهما بالإحالة إلى صحيح البخاري ومسلم وذلك بذكر اسم الكتاب والباب ورقم الحديث في الحكم على إسناده مع ذكر الكتاب والجزء والصفحة.
6 -ترجمت للأعلام غير المشهورين في الحاشية من كتب التراجم.
7 -شرحت الكلمات الغريبة من كتب الغريب.
8 -عملت فهارس تفصيلية للآيات القرآنية، والأحاديث والآثار، والأعلام، والأشعار، والكلمات الغريبة والمصادر والمراجع، والموضوعات.