بشكل ٍٍاو بآخر فيغسل ملابسه منه، ويتطهر من أدرانه، ويُنظف أوانيه إذا مسّها شيءٌ منه، أمّا من داخله، فلا يستطيع منه خلاصًا، حيث أنّ تركيبه من الداخل يحوي هذا العنصر كجبلة فيه، ولذلك فقد تعالى إبليس على آدم، وذلك لعلمه أنّ آدم يحوي هذا العنصر من هذا الطين واستكبر في غرور أن يسجد له لأنّه يعرف أنّه خُلق من نار، تصديقًا لقوله"تعالى": (? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأعراف: 12] ». [1]
والموفق من غلب بخل نفسه، وبذل حياته لربّه، وأنفق في وجوه الخير راجيًا النجاة في يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
ٹ ٹ (? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ... ھ ھ ے ے? ? ? ? ... ? ? ? ? ?) [آل عمران: 14] .
قال الإمام البغوي ~: «قوله"تعالى": (? ? ? ?) جمع شهوة وهي ما تدعو النفس إليه (? ?) بدأ بهنّ لأنهنّ حبائل الشيطان (ہ ہ) جمع قنطار واختلفوا فيه فقال الربيع بن أنس: القنطار المال الكثير بعضه على بعض قوله"تعالى": (ہ) قال الضحاك: المحصنة المحكمة فالقناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (ہ ھ ھ) وقيل: سُمّي الذهب ذهبًا؛ لأنّه يذهب ولا يبقى، والفضة لأنّها تنفضُّ أي تتفرق (ھ ھ) الخيل جمع لا واحد له من لفظه واحدها فرس، كالقوم والنساء ونحوهما، المسومة قال مجاهد: هي المطهّمة الحسان (ے) جمع النعم، وهي الإبل والبقر والغنم جمع لا واحد له من لفظه
(1) أثر القرآن الكريم في الأمن النفسي، ناهد عبدالعال الخراشي ص 37.