الأمة وغيره من الرخص (? ٹ ٹ ٹ) لا يصبر عن الشهوات وعلى مشاق الطاعات». [1]
و الإنسان ضعيف بطبيعته أمام الشهوات والمغريات، ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات) . [2]
ومهما حاول المؤمن أن يصون نفسه عن المعاصي، وأن يزداد إيمانًا مع مرور الأيام بحسن العمل الصالح، لكن تأتيه أوقات يشعر فيها بالهشاشة أمام المعاصي، ويشعر أنّ صراعاته السابقة مع نفسه والشيطان تكاد تضيع أمام لحظة ضعف، وكأنّه يفقد مدّخراته الإيمانية فجأة.
ٹ ٹ (? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [آل عمران: 180] .
يقول الشيخ أبو بكرالجزائري: «فإنّ الله"تعالى"يُخبر عن خطأ البخلاء الذين يملكون المال ويبخلون به فيقول: (? ?) أي: ولا يظننّ الذين يبخلون بما آتاهم الله من المال الذي تفضل الله به عليهم أنّ بخلهم به خير لأنفسهم كما يظنون بل (?) أي: البخل شرٌّ لهم، وذلك لسببين الأول ما يلحقهم في الدنيا من معرّة البخل وآثاره السيئة على النفس، والثانى أنّ الله"تعالى"سيعذبهم به بحيث يجعله طوقًا من نار في أعناقهم، أو بصورة ثعبان
(1) الكشاف، الزمخشري ج 1/ص 400.
(2) صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها، ح (2822) .