فمن صفتها أنّها مطمئنة، وأخرى صفتها أنّها لوّامة، وثالثة صفتها أنّها أمّارة بالسوء «ولقد وقع في وهم كثير من الناس أنّ الإنسان ثلاثة أنفس: نفس مطمئنة، ونفس لوّامة، ونفس أمّارة بالسوء، ويحتجون على ذلك بقوله"تعالى": (? ? ? ?) [الفجر: 27.]
وقوله: (ژ ژ ڑ ڑ ... ک ک ک ک گ ... گ) [القيامة:1 - 2] .
وبقوله"تعالى": (? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ... ? ? ? ? ?) [يوسف: 53] .
والحقيقة أنّها نفسٌ واحدة، ولكنّ لها صفات، فتسمى باعتبار كلّ صفةٍ باسم فهي إذن مراتب ومستويات لنفس ٍواحدة، أدناها الأمّارة بالسوء، وأعلاها الاطمئنان بالاتجاه إلى الله». [1]
هنالك مجموعة من العوامل التي تكون سببًا وتؤدّي إلى الوقوع في الذنب، أعرض لأهمّها فيما يلي:
• 1 - انحراف الفطرة:
وهو العامل الرئيس الذي يؤدّي بالمرء إلى الوقوع في أصناف المعاصي والسيئات، وهو أساس الانحراف عن الفطرة السليمة وذلك مثبت بأدلة الكتاب والسنة فالكافر يقترف معصية الشرك وهي أعظم المعاصي والذنوب التي لا يغفرها الله للنّاس، أمّا ما دونها فهو تحت المشيئة الإلهية إن شاء"سبحانه"عاقب وذلك بحكمته وعدله، وإن شاء"تعالى"غفر وتجاوز وذلك بمنه وفضله، قال"تعالى": (? ? ? ? ہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ھ ھ ےے ?
(1) القرآن الكريم رؤية تربوية، سعيد إسماعيل علي ص 99 - 100.