لقد جاء تقسيم المعصية إلى كبائر وصغائر في القرآن العظيم في آيات كثيرة منها:
1 -قوله"تعالى": (گ گ گ گ ? ? ? ? ?) [النساء:31] .
قال العلامة ابن عاشور [1] ~ في هذه الآية: «وقد دلت إضافة (گ) إلى (گ ? ?) على أنّ المنهيات قسمان: كبائر، ودونها؛ وهي التي تسمّى الصغائر، وصفًا بطريق المقابلة، وقد سُميت هنا سيئات ... ). [2]
2 -وقوله"تعالى": (? ں ں ? ? ? ) [النجم: 32] .
قال الحافظ ابن كثير [3] ~ في هذه الآية: «وهذا استثناء منقطع؛ لأنّ اللمم من صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال» . [4]
3 -وقوله"تعالى": (? ? ژ) [الحجرات: 7] .
(1) هو: محمد الطاهر بن عاشور، رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس، ولد سنة 1296 هـ، وتوفي سنة 1393 هـ، من وصنفاته: التحرير والتنوير. انظر: الأعلام، الزركلي ج 6/ص 174.
(2) التحرير والتنوير، ابن عاشور ج 4/ص 102.
(3) هو: اسماعيل بن عمر القرسي ابن كثير البصري ثم الدمشقي عماد الدين أبو الفداء، الحافظ المحدث الشافعي، ولد سنة 705 هـ، وتوفي سنة 774 هـ، من مصنفاته: تفسير القرآن العظيم، البداية والنهاية. انظر: هدية العارفين اسماء المؤلفين آثار المصنفين، اسماعيل باشا البغدادي، ج 1/ص 244.
(4) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 7/ص 426.