فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 306

التي تأتي على البلدان والقرى فتُخرّب وتدمّر بسبب الذنوب التي ظهرت في البر والبحر إلاّ ما رحم الله تعالى.

ففي زمن نوح - عليه السلام - كان الطوفان الذي أغرق الأرض كلها ومن عليها إلا من نجاه"تعالى"مع نوح - عليه السلام - يقول"تعالى" (? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گگ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ... ? ? ? ? ? ? ... ہ ہ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے ... ? ?) [يونس:73 - 74] .

ويدخل تحت هذا الفيضانات والسيول التي إن اجتاحت مكانًا لا تذر فيه أخضرًا ولا يابسًا إلا أهلكته كما حصل مع أهل سبأ.

وهذا كالعذاب الذي أرسله الله"تعالى"على قوم لوط حيث قلبها"سبحانه"وجعل عاليها سافلها يقول المولى"جلّ في علاه"عن ذلك: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ?) [هود:82] .

والزلازل والأعاصير والفيضانات والخسف وغير ذلك إنّما هو من سنن الله الكونية والتي تضرب الأرض بين حين وآخر لحكمة عنده"سبحانه"، ومن الأمثلة على ذلك زلزال تسونامي والذي ضرب سنة 2004 م الدول المطلة على المحيط الهندي من أندونوسيا وتايلند والهند وسيريلانكا وغيرها حيث كان بقوة تسع درجات على مقياس ريختر وراح ضحيته حوالي ثلاثمائة ألف إنسان ... ، وأيضًا زلزال هاييتي والذي ضرب جزيرة هايتتي سنة 2010 م بقوة سبعة درجات على مقياس ريختر وقد وصل ضحاياه قريبًا من مائتي ألف من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت