فهاهي الأمم من نوح - عليه السلام - حتى الآن كلما خالفت أمّة أمر ربّها أجلها الله"تعالى"إلى فترةٍ مؤقتة؛ علهم يتوبون أو يرجعون وذلك مع إغراقهم في النعم الجمّة وهذا منه"سبحانه"استدراجٌ لهم قال"تعالى": (ڑ ک ک ک ک گ گ گگ ? ? ... ? ? ?) [هود: 102] .
يقول الحافظ ابن كثير ~: «يقول"تعالى": وكما أهلكنا أولئك القرون الظالمة المكذبة لرسلنا كذلك نفعل بنظائرهم وأشباههم وأمثالهم، (? ? ... ? ?) وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله ليُملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفلته) [1] ، ثمّ قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ڑ ک ک ک ... ک گ گ گگ ? ? ... ? ? ?) » . [2]
وقال"جل وعلا": (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأنعام: 44] .
وللذنوب والمعاصي عقوبات عامة على المجتمعات منها:
يقول الله"تعالى": (ھ ... ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) [الرعد: 11] .
يقول الشيخ الشنقيطي ~: « (ھ ... ھ ے ے ? ?) من النعمة والإحسان ورغد العيش (? ? ? ) بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله
(1) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب تفسير سورة هود، ح (4409) ، وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، ح (2583) .
(2) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 4/ص 349.