فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 306

من فعل المعصية والذنب ...

كما أنّ ديننا الحنيف بين مضار المعاصي على الفرد والمجتمع بيانًا شافيًا؛ حتى يكون المسلم على نور وبصيرة بما تؤول إليه تلكم المعاصي من آثار مهلكة عليه وعلى أمته ليقلع عما خالطه من معصية ويؤوب إلى خالقه ذو الرحمة الواسعة ...

ومن اهتمام القرآن الكريم بالتحذير من المعصية بيانه لمضارها وإيضاحه لعواقبها، سواء كان ذلك عائدًا على الفرد أو كان عائدًا على المجتمع، فالمعاصي بأنواعها لها آثار وخيمة على فاعلها وعلى أسرته وعلى مجتمعه وعلى أمته وعلى الأرض وعلى السماء وعلى الدواب وعلى الأنعام وعلى الطير والوحوش وغيرها، وقد جمع الله - عز وجل - كلّ تلك العواقب للذنوب في قوله"تعالى": (? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الروم:41] إلى غير ذلك من الآيات.

-المسألة الثانية: فتح باب التوبة وتجديد العهد:

لقد اعتنى الكتاب العزيز بفتح باب التوبة للعاصي وحثه على تجديد العهد، فالمسلم غير معصوم من الخطأ والسقوط في هاوية الذنوب، والمعصية تجرّ المعصية وكلّ معصية تحدث نُكتة سوداء في القلب حتى يسود القلب ويقسو وهذا هو حال النفس الأمّارة بالسوء.

1 -ومع كلّ هذا إلا أنّ الله - عز وجل - كتب على نفسه الرحمة"سبحانه"إذ يقول في كتابه العزيز:

(? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ?) [الأنعام:54] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت