فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 306

(? ? ? ? ? ... ٹٹ) أي: طاقتها رفعًا للحرج عن المسلم في الكيل والوزن إذا هو نقص أو زاد بغير عمد ولا تساهل.

وقوله تعالى (ٹ ٹ ? ? ? ? ) هذا المحرّم الثالث وهو قول الزور وشهادة الزور، إذ الأمر بالعدل في القول ولو كان المقول له أو فيه قريبًا نهى عن ضدّه وهو الجور في القول.

وقوله"تعالى" (? ? ) متضمن للمحرّم الرابع وهو نكث العهد وخلف الوعد، إذ الأمر بالوفاء بالعهود نْهيٌ عن نكثها وعدم الوفاء بها، وقوله"تعالى" (? ? ? ? ? ? ?) إشارة إلى ما تضمنته هذه الآية الثانية مما حرّم"تعالى"على عباده، وقوله (? ? ?) أي: ليعدكم بذلك لأن تذكروا فتتعظوا فتجتنبوا ما حرّم عليكم. وقوله"تعالى": (چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ) هذه هي الآية الثالثة من آيات الوصايا العشر وقد تضمنت. الأمر بالتزام الإسلام عقائدًا وعبادات وأحكامًا وأخلاقًا وآدابًا، كما تضمنت النهي عن اتباع غيره من سائر الملل والنحل المعبّر عنها بالسبل، وما دام الأمر بالتزام الاسلام بتضمن النهي عن ترك الاسلام فقد تضمنت الآية تحريمًا ألا وهو ترك الإِسلام واتباع غيره هذا الذي حرّم الله"تعالى"على عباده لا ما حرّمه المشركون بأهوائهم وتزيين شركائهم قوله"تعالى": (ژ ژ ڑ) إشارة إلى التزام الإِسلام وترك ما عداه ليعدكم بذلك للتقوى وهي إتقاء غضب الربّ"تعالى"وعذابه». [1]

إلى غير ذلك من الآيات القرآنية التي تبيّن مدى رحمة الشارع الحكيم لئلا يحصل من بني الإنسان الإثم والخطأ، والتي تحذّر بشتى الأساليب البيانية

(1) أيسر التفاسير، الجزائري ج 1/ص 444 - 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت