الصحبة، فهو يُصاحب عبادًا مكرمين"عليهم السلام"، وبذلك يُصبح المجتمع مثاليًا تسوده روح المحبة والمودة إذا ما تحلى الفرد بهذه الصفات». [1]
فالإيمان بالملائكة يجعل المؤمن في استحياءٍ من ارتكاب ما حرّم الله لمعرفته أنّ عليه ملائكةً كاتبين لما يحصله من السيئات.
أمّا الإيمان بالكتب فله ما لغيره من أثر في تهذيب سلوك الفرد المسلم ويتجلى ذلك في ثمرات هذا الركن والتي ذكرها الشيخ ابن عثيمين ~ بقوله: «العلم برحمة الله"تعالى"وعنايته بخلقه حيث أنزل لكلّ قوم كتابًا يهديهم به، وكذا ظهور حكمة الله"تعالى"حيث شرع في هذه الكتب لكلّ أمّة ما يُناسبها، وكان خاتم هذه الكتب - والواجب الإتباع - القرآن العظيم مناسبًا لجميع الخلق في كلّ عصر ومكان إلى يوم القيامة» . [2]
قال"تعالى": (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ... ? ? ? ? ?) [آل عمران: 84] .
قال الحافظ ابن كثير ~: «قال"تعالى": (? ? ? ? ? پ) يعني: القرآن (پ پ پ ? ... ? ? ?) أي: من الصحف والوحي: (?) وهم بطون بني إسرائيل المتشعبة من أولاد إسرائيل -هو يعقوب- الاثنى عشر. (? ? ? ?) يعني: بذلك
(1) المجتمع الإسلامي دعائمه وآدابه في ضوء القرآن الكريم، محمد نجيب أحمد أبوعجوة ص 51.
(2) عقيدة أهل السنة والجماعة، محمد صالح العثيمين ص 39.