ليس دونًا عن اثرها على قلبه، فهي تضعف وتبدّل جميع قواه الحسيّة والمعنوية بل إنّ تأثير آثارها تكون جلية بينة على الوجه وكلّ الجوارح والأفعال وهي كالتالي:
يقول الله"تعالى": (? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الشمس:9 - 10] .
يقول الإمام البغوي ~: « (? ? ? ? ?) وهذا موضع القسم، أي: فازت وسعدت نفسٌ زكاها الله، أي: أصلحها وطهّرها من الذنوب ووفقها للطاعة. (? ? ? ?) أي: خابت وخسرت نفس أضلها الله فأفسدها» . [1]
وأيّ خسران أشدّ من انحدار الإنسان لمرتبة الحيوان أو أضلّ إنّ «العبد إذا حادَ عن الصراط المستقيم وخرج عن طاعة ربّ العالمين بأن ارتكب أنواع المعاصي والجرائم فإنّه قد نزّل نفسه منزلة الحيوان بل أقل، فليس المؤمن الموحد كالمشرك الذي تردّى في حمأة الكفر والعصيان قال"تعالى" (? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ) [التوبة:28] ، والمعاصي كلما كبرت تكبر نجاستها المعنوية بل والمادية مثل الزنا، واللواط، وشرب الخمور، وتعاطي المخدرات، وهذه أفعال نجاستها مغلظة فكلما كبر الذنب كانت نجاسته على حسب كبره» . [2]
ومع وجود التدين والمحافظة على الدين والأخلاق في مجتمعاتنا الإسلامية ومع ظهور الصالحين والمصلحين في مجتمعاتنا الإسلامية أمرًا
(1) معالم التنزيل، البغوي ج 8/ص 439.
(2) المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، حامد المصلح ص 121.