البحار والأنهار أو غيرها إضافة إلى ما قد يحصل في السفن والمراكب داخل البحار من معاصي أو حروب مدمرة أوغيرها ... أمّا الجو وبالذات في عصرنا الحاضر فهناك الطائرات التي يحصل فيها بعض الفساد وعلى بعضها قد تشرب الخمور ... فالفساد قد عمّ وطمّ البراري والقفار كما عمّ الشوارع والأنهار والبحار وغيرها». [1]
وقد تعدت آثار المعاصي والآثام الإنسان إلى غيره من المخلوقات على ظاهر الأرض من حيوان ونبات وجماد وغيره وذلك على النحو التالي:
قال"تعالى": (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ?) [فاطر:45] .
قال الشيخ السعدي ~: «ثمّ ذكر"تعالى"كمال حلمه، وشدّة إمهاله وإنظاره أرباب الجرائم والذنوب، فقال: (? ? ? ? ? پ) من الذنوب (پ پ پ ? ? ?) أي: لاستوعبت العقوبة، حتى الحيوانات غير المكلفة. (?) يمهلهم"تعالى"ولا يهملهم و (? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ... ٹ ? ?) فيُجازيهم بحسب ما علمه منهم، من خير وشر» . [2]
وفي حديث عبدا لله بن عمر قال كنت عاشر عشرة رهطٍ من المهاجرين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه فقال: (يا معشر
(1) المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، حامد المصلح ص 156.
(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي ج 1/ص 692.