أولًا: الوعظ عن طريق الترغيب والترهيب:
قال تعالى: (ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ?) [النساء:56 - 57] .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ?) يخبر تعالى عما يعاقب به في نار جهنم من كفر بآياته وصد عن رسله، فقال: (ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک) أي ندخلهم نارا دخولا يحيط بجميع أجرامهم، وأجزائهم. ثم أخبر عن دوام عقوبتهم ونكالهم، فقال: (ک گ گ گ گ ? ? ?) ... )) . [1]
ففي هذه الآيات البينات استخدامٌ لأسلوب الوعظ عن طريق الترغيب والترهيب معًا؛ إذ أنّ ذكر العذاب والنكال والحرق فيه ما فيه من وعظ القلوب وتخويفها من عقاب ربّ العالمين، وأيضًا ذكر النعيم والرفاهية واللذة فيه ما فيه من وعظ القلوب ورجائها في رحمة ربّ العالمين.
وأمّا السنة المطهرة ففيها استعمالات لأسلوب الوعظ بالترغيب والترهيب ومن ذلك؛ ماورد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أرأيتم لو أنّ نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كلّ يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس
(1) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 2/ص 336.