المجتمع بركب الفجّار وذلك لأنّ الإيمان قولٌ وعمل يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي». [1]
«إنّ المعاصي قد تُزيل النعم سواءً من المأكول أو المشروب أو الملبوس أو المركوب أو المسكون أو غيرها فيزول بعضها أو كلها ونقصانها ... ، قال"جلّ وعلا": (? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [النحل: 11] .
.. ولهذا لمّا فتح الله على النّاس في هذه الأيام خزائن الأرض وباب المخترعات، اخترعوا ما ينفعهم ويفيدهم، وما يضرّهم ويبيدهم، بل لقد اخترعوا أضعاف ما يفيدهم مما فيه فسادهم وهلاكهم بالكلية من قنابل ذرية وصواريخ نووية وطائرات حربية وغيرها كثير كلها لدمار بني آدم والقضاء على حياة البشرية، والله المستعان.
فإنّ من أسباب منع القطر وعدم نزول الأرزاق منع الزكاة والإعراض عن دين الله وارتكاب المعاصي والآثام، ولهذا يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: (إنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) [2] ». [3]
(1) المرجع السابق ص 142.
(2) مسند أحمد، مسند الأنصار، حديث ثوبان، ح (22440) ، قال الأرنؤوط: (حسن لغيره) ، والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء والتكبير والتسبيح والذكر، ح (1814) ، قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه) .
(3) المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، حامد المصلح ص 142.