خصال التقوى». [1]
فثمرة الصيام الحقيقي الذي صامت فيه البطن عن الطعام والشراب، وصام فيه القلب عن الشهوات والشبهات، وصامت فيه الجوارح عن المعاصى والمحرّمات، هى تقوى الله"تعالى"بكلّ معانيها التى تجعل المسلم ربانيًا لا يفعل إلا ما يُرضى الله"تعالى"، ولا يقول إلا ما يُحب الله"تعالى"، وعند ذلك ينعكس أثر ذلك على المسلم والمجتمع بأسره.
و عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) . [2]
نعم، ما أراد الله"تعالى"من فرض الصيام أن يشق على خلقه، قال"تعالى"فى سياق الحديث عن الصيام: (? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ے ے ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [البقرة:185] .
والحج أحد أركان الإسلام الخمسة «وفيه يتجلى التجرّد لله"تعالى"ومحبته وتوحيده، وبذل كلّ الأسباب الموصلة لرضاه - سبحانه وتعالى -، كما يظهر في الحج متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإظهار سنته وشريعته تحقيقًا لقوله"تعالى": (? ? ?
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي ج 1/ص 86.
(2) صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم، ح (1804) .