? ? ? ... ہ ہہ) [الحشر:7] ، وفي الحج يذكر المسلم اليوم الآخر، ومحشر النّاس وانتقالهم إلى الدار الآخرة، وما يُثمر هذا الموقف وهذه الذكرى والعبرة في نفس الحاج من إيمان صادق، وتجديد للعهد مع الله"تعالى"، وخوفٍ ورجاءٍ منه"سبحانه"، فيرجع الحاج وكله عزيمة وإصرار على طيّ صفحة الماضي الجاهلة، وفتح صفحات جديدة من الخير والبرّ والمعروف.
وفي الحج أيضًا يتعلم المسلم صفات عديدة ويكتسب خلال كريمة من الصبر، والحلم، والأناة، والرفق، واللين، والتسامح، والعفو، والبذل، والعطاء، والإنفاق في سبيل الله"تعالى"، كما يتعلّم حُرمة المسلم الكاملة: دمه، وماله، وعرضه، وعدم قتاله أو التعدّي عليه؛ كما أنّ المسلم مباح له التجارة والإفادة المشروعة خلال موسم الحج.
أما على مستوى الأمّة ومجموعها، فإنّ الحجاج يلتقون في موسم الحج في جوٍ من الصفاء والمحبة والأخوة الإيمانية التي تضاعف تلاحمهم، وتشدّ من تقاربهم وتعاضدهم، وتوحيدهم على كلمة الإسلام والإخلاص، ونصرة هذا الدين وأهله». [1]
يقول الله"تعالى": (? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ... ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ?) [الحج:27-29] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) . [2]
(1) الدعوة وصلتها بالحياة، عبد الرحيم محمد المغذوي ص 78 - 79.
(2) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب وجوب العمرة وفضلها، ح (1683) ، وصحيح مسلم كتاب، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة، ح (3355) .