يصل إلى نتيجة معلومة. [1]
كما قعّد العلماء أصولًا وقواعد ومناهج لعلم تفسير القرآن الكريم؛ كما فعل ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية ~ [2] ، وعلى أثره كان في ذلك الإمام ابن كثير ~. [3]
قال شيخ الاسلام ابن تيمية ~ معرفًا لأصول التفسير بأنّها: «قواعد كلية تعين على فهم القرآن، ومعرفة تفسيره، ومعانيه، والتمييز في منقول ذلك و معقوله بين الحقّ وأنواع الأباطيل ... » . [4]
وأخلص من هذا إلى أنّ المراد بالمنهج: أسلوب وطريقة التعامل مع المواضيع عرضًا وطرحًا ومناقشة.
والمراد بمنهج القرآن الكريم في بحثي فهو: الطريقة التي سار عليها القرآن الكريم في عرضه المعصية والعصاة، و تقويم سلوك الفرد والمجتمع عند اعوجاجه، وانتشال المؤمن العاصي من وحل الذنوب، وإلحاقه بركب الناجين من الصالحين، وانقاذ وحماية المجتمع الصالح من السقوط في براثن المعصية.
(1) انظر: مناهج البحث العلمي، عبدالرحمن البدوي ص 3.
(2) مجموع الفتاوى ج 13/ص 329 - 376.
(3) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 1/ص 12 - 18.
(4) مجموع الفتاوى ج 13/ص 329.