وكما حصل لذلك الرجل الذي أخبر عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: (بينما رجل يجرّ إزاره إذ خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة) . [1] ». [2]
فهذا جزاء من تكبّر وتجبّر ولعب بالقيان والمعازف وشرب أمّ الخبائث.
«والمعاصي سبب لخسارة الدنيا والآخرة وهي تنسي العبد ذكر ربّه والإنابة إليه قال الله"تعالى"متوعدًا لمن هذا شأنه: (? ? ? ? ? ? ? چ چ چ) [الحشر:1] .
على العكس من ذلك أهل الصلاح والاستقامة الذين قال الله عنهم: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ?) [فصلت:30 - 31] ، فلهم الخير والولاية في الدارين.
وقد أخبر النبي أنّ من جعل همه الآخرة فإنّه يحصل على أجرٍ عظيم وراحة وطمأنينة في قلبه ودنياه أمّا من كانت دنياه أكبر همه لم يأخذ منها إلا ما قدّر له وكان في شقاءٍ وعناء، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من كانت الدنيا همّه فرّق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له
(1) صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب من جر ثوبه الخيلاء، ح (5790) .
(2) المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، حامد المصلح ص 153.