ومن هنا يتبين أنّ اتباع هوى النفس من أهمّ الطرق المؤدية لارتكاب المعاصي المختلفة المنهي عنها شرعًا وعقلًا، فينبغي على كلّ عاقل أن يحذر من اتباع هوى نفسه الأمّارة بالسوء حتى يلقى الله"تعالى"وهو من أصحاب اليمين.
والشيطان الرجيم هو قائد وقدوة كلّ من كفر وفجر عن أمر ربّ العالمين؛ إذ هو أول كائن ٍ حي يعصي الله ربّ العالمين يقول المولى"جلّ شأنه": (ہ ہ ہ ہ ... ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ?) [البقرة: 34] .
يقول الشيخ السعدي ~: «ثمّ أمرهم"تعالى"بالسجود لآدم؛ إكرامًا له وتعظيمًا؛ وعبودية لله"تعالى"، فامتثلوا أمر الله؛ وبادروا كلهم بالسجود، (ھ ھ ے) امتنع عن السجود؛ واستكبر عن أمر الله وعلى آدم، قال: (ک ک ... ک ک گ) وهذا الإباء منه والاستكبار; نتيجة الكفر الذي هو منطو ٍعليه؛ فتبينت حينئذ عداوته لله ولآدم وكفره واستكباره» . [1] ولهذا السبب قد حذر الله - عز وجل - عباده المؤمنين من اتباع خطوات الشيطان اللعين؛ إذ أنّ خطاته المضلة هي المؤدية حتمًا لاقتراف المعاصي والسيئات العظام والبغيضة لله"تعالى"وفي ذلك يقول"تبارك وتعالى": (? ? ? ? ? پ پ پپ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النور: 21] .
وقال الشيخ أبوبكر الجزائري: «قوله"تعالى": (? ? ? ? ?
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي ج 1/ص 48.