بما وضعه له من أسس متينة أسهمت في تثبيت بناءه، وبهذا المنهج القرآني القويم أمسى الفرد آمنًا والمجتمع مستقرًا.
رابعًا / القرآن الكريم زاد الدعاة إلى الله في عصرنا الحاضر وإلى قيام الساعة، وهم في كلّ يوم من الدراسة لكتاب الله"تعالى"يخرجون بالكثير من المفاتيح التي بها يكون الأخذ بيد العاصي إلى الحياة السعيدة، فنرى القرآن قد جمع بين الترغيب والترهيب، والرفق واللين، والتدرّج ومراعاة أحوال المدعوين مما لو أخذ به دعاتنا اليوم لكان له أثره في المدعوين.
أولًا / الاهتمام بالجانب العلمي والتدريبات العملية في إعداد الدعاة لاكتساب مهارات الرفق واللين والصبر ورعاية مقتضى الحال.
ثانيًا / إقامة الدورات التي تحقق الجانب المهاري والعملي للقائمين على أمر الحسبة ورجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ثالثًا / توجيه رجال التربية لاستخدام منهج القرآن الكريم في تقويم العصاة.
رابعًا / ضرورة رصد العصاة والمخالفين في السجون وغيرها ومحاولة إصلاحهم بمنهج القرآن الكريم حتى لا يظلوا عبئًا على المجتمع ويصبحوا أفرادًا صالحين فضلًا عن الوفاء بواجب خيرية هذه الأمة أو معذرة الله"تعالى".
هذا وأسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.