جاء في لسان العرب [1] : «طريق نهج: بين واضح، وهو النهج ... والجمع نهجات ونهج ونهوج ... وطرق نهجة، وسبيل منهج: كنهج. ومنهج الطريق: وضحه. والمنهاج كالمنهج. وفي التنزيل (? ? ? ? ںں) [المائدة: 48] .
وأنهج الطريق: وضح واستبان وصار نهجًا واضحًا بينًا ... والمنهاج: الطريق الواضح. واستنهج الطريق: صار نهجًا وفي حديث العباس - رضي الله عنه: (لم يَمُتْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تَرَكَكُم على طريقٍ ناهِجةٍ) [2] أَي واضحةٍ بَيِّنَةٍ ونهجت الطريق: أبنته وأوضحته؛ يُقال: اعمل على ما نهجته لك. ونهجت الطريق: سلكته. وفلان يستنهج سبيل فلان أي يسلك مسلكه. والنهج: الطريق المستقيم. ونهج الأمر وأنهج، لغتان، إذا وضح).
والمعنى المراد هاهنا هو معنى (الطريق البين الواضح) .
المنهج في الاصطلاح يتفق مع الدلالة اللغوية بأنّه: (طريقٌ واضحٌ بين موصل للغاية) .
فهو: الطريق المؤدي لإلى التعرف على الحقيقة في العلوم، بواسطة طائفة من القواعد العلمية العامة، والتي يسلكها العقل في حركته للبحث حتى
(1) لسان العرب: مادة (نهج) ج 14/ص 300، وانظر: القاموس المحيط: مادة (نهج) ج 1/ص 88، ومختار الصحاح: مادة (نهج) ص 320، وتاج العروس: مادة (نهج) م 3/ص 504، بتصرف.
(2) مصنف عبدالرزاق، كتاب المغازي، باب بدء مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ح (9754) ، قال ابن حجر: (رواه الطبراني من حديث ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهم - نحوه فهو متصل صحيح الإسناد) . انظر: المطالب العالية، ح (4442) ج 12/ص 284.