قيلا ًولا أوفي بعهده منه إلا أنّ من جاهد نفسه واطلع الله منه على صدق المجاهدة لن يخيب سعيه بل لا بدّ له أن ينال من توفيق الله ما طلبه.
حذّر القرآن الكريم من المعصية ومن العقاب المترتب على اقترافها فخاطب المشتغلين بها لعلهم أن يُحدثوا توبة ًتمنع عنهم عاقبة السوء التي باء بها من سلف.
ومنه قول الله"تعالى": (? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک) [النحل: 45 - 47] .
قال الحافظ ابن كثير ~ في تفسير ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين: (ک ک) :
«أي: حيث لم يُعاجلكم بالعقوبة، كما ثبت في الصحيحين: (لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم يجعلون له ولدًا وهو يرزقهم ويعافيهم) [1] ... إلخ» . [2]
وقوله - عز وجل: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ) [الشعراء:205 - 207] .
قال الإمام القرطبي ~: «والتقدير: ما أغنى عنهم الزمان الذي كانوا يُمتعونه، وعن الزهري: إنّ عمر بن عبدالعزيز كان إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?
(1) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الصبر على الأذى، ح (5748) ، وصحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب لا أحد أصبر على أذى من الله - عز وجل -، ح (2804) .
(2) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 4/ص 515.