التوراة والإنجيل (? ? ?) وهذا يَعُمّ جميعَ الأنبياء جملة (? ... ٹ ٹ ٹ ٹ ... ?) يعني: بل نؤمن بجميعهم (? ? ?) فالمؤمنون من هذه الأمّة يؤمنون بكلّ نبي أرسل، وبكلّ كتاب أنزل، لا يكفرون بشيء من ذلك بل هم مُصَدِّقون بما أنزل من عند الله، وبكلّ نبي بعثه الله». [1]
وقال"تعالى": (چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ... ? ? ?) [النساء: 136] .
يقول الحافظ ابن كثير ~: «يأمر الله"تعالى"عباده المؤمنين بالدخول في جميع شرائع الإيمان وشعبه وأركانه ودعائمه فأمرهم بالإيمان به وبرسوله ... وقوله: (? ? ? ? ?) يعني: القرآن (? ? ژژ) وهذا جنس يشمل جميع الكتب المتقدمة، وقال في القرآن: (?) ؛ لأنّه نزل مفرقًا منجمًا على الوقائع، بحسب ما يحتاج إليه العباد في معادهم ومعاشهم، وأمّا الكتب المتقدمة فكانت تنزل جملة واحدة؛ ولهذا قال: (? ? ژژ) ثُمَّ قَالَ (ڑ ڑ ... ک ک ک ک گ گ گ گ ... ? ? ?) أي: فقد خرج عن طريق الهدى، وبعد عن القصد كلّ البعد» . [2]
كما أنّ من الإيمان بالكتب الإيمان بآخر هذه الكتب نزولا ًألا وهو القرآن العظيم دستور هذه الأمة.
«ويعني ذلك الاحتكام إليه في كل صغيرة وكبيرة، قال"تعالى": (? ? ? ? ? ? ? ? ?) [المائدة:49] والاحتكام إلى كتاب الله
(1) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 2/ص 20.
(2) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 2/ص 434.