قال الحافظ ابن كثير ~: «أي: وبغض إليكم الكفر والفسوق وهي الذنوب الكبار والعصيان، وهي جميع المعاصي» . [1]
4-وقوله"تعالى": (? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک) [الكهف: 49]
قال الحافظ ابن كثير ~: «أي: لا يترك ذنبًا صغيرًا ولا كبيرًا ولا عملًا وإن صغر، إلاّ أحصاها، أي: ضبطها» . [2]
كما أنّ السنة المطهرة هي أيضًا جاء فيها تقسيم المعاصي إلى كبائر وصغائر ومن ذلك:
1-عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيّ الذنب أعظم عند الله، قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك، قال قلت له إنّ ذلك لعظيم قال قلت: ثمّ أي، قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثمّ أي، قال: أن تزاني حليلة جارك) . [3]
2-عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثًا قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور(أو قول الزور) وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متكأ ًفجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت). [4] اللفظ لمسلم.
(1) المرجع السابق ج 7/ص 348.
(2) المرجع السابق ج 5/ص 149.
(3) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) } ، ح (4207) ، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده، ح (86) واللفظ له.
(4) صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، ج (251) ، وصحيح مسلم كتاب الأيمان، باب الكبائر وأكبرها، ح (87) .