وقوله (? ? ?) أي: لا يُعجزون الله على أي ّحال كانوا عليه، وقوله:
(ژ ژ ڑ) أي: أو يأخذهم الله في حال خوفهم من أخذه لهم، فإنّه
يكون أبلغ وأشدّ حالة الأخذ ... ثمّ قال"تعالى": (ڑ ک ک ک)
أي: حيث لم يعاجلكم بالعقوبة». [1]
2 -وينهى عن بعض المعاصي ويرتب العقوبة على مرتكبها في الآخرة كقوله"جل وعلا": (? ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ?ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ?) [البقرة: 275] .
قال الشيخ السعدي ~: «يُخبر"تعالى"عن أكلة الربا وسوء مآلهم وشدّة منقلبهم، أنّهم لا يقومون من قبورهم ليوم نشورهم (پ پ پ پ ... ? ? ? ) أي: يصرعه الشيطان بالجنون، فيقومون من قبورهم حيارى سكارى مضطربين، متوقعين لعظيم النكال وعسر الوبال» . [2]
3 -ويذكر"سبحانه"عباده بالحساب والجزاء عند الحديث عن بعض المعاصي إذ يقول"تعالى": (? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ?) [المطففين:4-6] .
يقول الحافظ ابن كثير ~: «قال"تعالى"متوعدًا لهم: (? ? ? ? ? ?) ؟ أي: أما يخافُ أولئك من البعث والقيام بين يَدَي من يعلم السرائر والضمائر، في يوم عظيم الهول، كثير الفزع، جليل الخطب، من خسر فيه أدخل نارًا حامية؟ وقوله: (? ? ? ? ? ?) أي: يقومون
(1) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 1/ص 441.
(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي ج 1/ص 116.