فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 306

سورا ًمنيعا ًلحفظ القرآن يسترعي الأسماع ويُثير الانتباه، فيبقى سائدا ًعلى ألسنة الخلق وفي آذانهم فلا يجرؤ أحد على تغييره». [1]

فالقرآن الكريم في وقعه المتمثل في: نظامه الصوتي وجماله اللغوي قد كان من أسباب حفظه في الصدور قبل السطور.

فكان من أبرز خصائص الأسلوب القرآني أنّه كتاب الله المجيد قد غاص في أعماقه العلماء بعد تدبرهم آياته و الإنصات إليها بقلب سخره الله"تعالى"للكشف عن أسرار إعجاز هذا الكلام الرباني الذي تحدّى به الله - عز وجل - فصحاء العرب وبلغائهم بأن يأتوا ولو بآية منه - وأنّى لهم ذلك -.

وكما أنّ للأسلوب القرآني خصائصه العامة فكذلك له مظاهره الخاصة عند حديثه عن المعصية والعصاة في القرآن الكريم كما سنبيّن ذلك في المطلب التالي " إن شاء الله"تعالى"."

(1) علوم القرآن، رشدي عليان وآخرون ص 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت