يقال: (قد أَنْبَطَ فلانٌ في غَضْراء) أي: استنبط الماءَ من طين حُرّ [1] .
ويقال: (نَبَطْتُ البئرَ) : إذا أخرجت منها النَّبْط [2] .
ويقال: (أَنْبَطَ الحفَّارُ) أي: بلغَ الماءَ [3] .
وإِنْبَاطُ الماء، واسْتِنْبَاطُه: إِخْرَاجُه، واسْتِخْرَاجُه [4] .
ومنه سُمي النَّبَط ـ قوم بسواد العراق ـ من ولد نُبيط بن هاشم بن أميم بن لاوذ بن سام بن نوح؛ سمي بذلك لأنه فيما يقال: أول من استنبط المياه [5] .
ويقال: (نبطَ العلمَ) أي: أظهره، ونشره في الناس، وَ (أنبط الشيء) أي: أظهره [6] .
و (استنبطت منه علمًا أو خبرًا أو مالًا) : إذا استخرجته منه [7] .
والنبط: غور الماء [8] .
واستعمل كذلك في المجاز لغَوْرِ المرء [9] : فيقال: (هو لا يُدرك نَبْطُه) أي: غوره وغايته، و (هو لا يُنال نَبْطُه) : إذا وصف بالعِزِّ والمَنَعَةِ، ولا يجد عدوُّه إليه سبيلًا [10] .
ومنه قول الشاعر:
(1) معاني القرآن وإعرابه للزجاج: (2/ 83) .
(2) معاني القرآن الكريم للنحاس: (2/ 141) .
(3) الصحاح للجوهري: (3/ 1162) .
(4) الفريد في إعراب القرآن المجيد للهمداني: (1/ 769) .
(5) كتاب العين للخليل: (936) ، معجم مقاييس اللغة لابن فارس: (972) ، شمس العلوم للحميري: (10/ 6457) .
(6) تاج العروس للزبيدي: (20/ 134) ، معجم متن اللغة لأحمد رضا: (5/ 386) .
(7) جمهرة اللغة لابن دريد: (1/ 310) ، تاج العروس للزبيدي: (20/ 129) .
(8) تاج العروس للزبيدي: (20/ 129) ، معجم متن اللغة لأحمد رضا: (5/ 386) .
(9) تاج العروس للزبيدي: (20/ 129) ، معجم متن اللغة لأحمد رضا: (5/ 386) .
(10) معجم متن اللغة لأحمد رضا: (5/ 386) ، وانظر: أساس البلاغة للزمخشري: (804) ، وغراس الأساس لابن حجر: (442) .