إلى الغيب إلا بطريق الإيحاء إليه من الرسل، وقد بين أن من الغيب ما لا يطلع عليه حتى الرسل عليهم الصلاة والسلام فكيف بمن دونهم.
ويمكن التمثيل لمن خالف هذا الشرط فاستنبط ما لا يجوز له استنباطه بما يلي [1] :
(1) قال الذهبي في ترجمة علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن الحرالي الأندلسي:"صنف تفسيرًا وملأه بحقائقه ونتائج فكره وكان الرجل فلسفي التصوف وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها وهذه علوم وتحديدات ما عَلِمَتْها رسلُ الله بل كلٌّ منهم حتى نوحٌ عليه الصلاة والسلام يتخوّف من الدّجال وينذر أمته الدّجال ... وهؤلاء الجهلة إخوته يدعون معرفة متى يخرج نسأل الله السلامة". انظر: ميزان الاعتدال له: (5/ 140) ، ولسان الميزان لابن حجر: (4/ 204) ، وطبقات المفسرين للسيوطي: (76) .