فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 473

"التفسير: علم يُبْحثُ فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تُحْمَل عليها حال التركيب وتتمات ذلك" [1] .

قال رحمه الله في شرح هذا التعريف:

"فقولنا (علم) : هو جنس يشمل سائر العلوم."

وقولنا: (يُبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن) : هذا علم القراءات.

وقولنا: (ومدلولاتها) : أي مدلولات تلك الألفاظ، وهذا علم اللغة الذي يُحتاج إليه في هذا العلم.

وقولنا: (وأحكامها الإفرادية والتركيبية) : هذا يشمل علم التصريف، وعلم الإعراب، وعلم البيان، وعلم البديع.

(ومعانيها التي تحمل عليها حال التركيب) : شمل بقوله: (التي تحمل عليها) : ما لا دلالة عليه بالحقيقة، وما دلالته عليه بالمجاز، فإنَّ التركيب قد يقتضي بظاهره شيئًا، ويصدُّ عن الحمل على الظاهر صادٌّ، فيحتاج لأجل ذلك أن يُحمل على غير الظاهر، وهو المجاز"."

وقولنا: (وتتمات ذلك) : هو معرفة النسخ، وسبب النزول، وقصةٌ توضح ما انبهمَ في القرآن، ونحوُ ذلك)" [2] ."

3 -قال الزركشي (ت: 794 هـ) :

"علم يعرف به فَهْمُ كتاب الله المنزَّل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكَمِه" [3] .

وقال في موضع آخر:

(1) البحر المحيط: (1/ 121) .

(2) البحر المحيط: (1/ 121) .

(3) البرهان في علوم القرآن: (1/ 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت