بكر [1] وعمر) [2] وعن عمر بن الخطاب (ت: 23 هـ) - رضي الله عنه - أنه أمر بقتل المحرم الزنبور [3] " [4] ."
القسم الثاني:
من رأى أن القرآن أتى بالأحكام إجمالًا وتفصيلًا، والسنة تفصيل لما أجمل في القرآن.
(1) الصحابي الجليل عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي أبو بكر الصديق، أفضل الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من آمن به من الرجال، وأول الخلفاء الراشدين، وأحد أعاظم العرب، وعلمائها في النسب، ولد بمكة ونشأ سيدًا من سادات قريش وغنيًا من أغنيائهم، نصر الإسلام بنفسه وماله وبنيه، حرم على نفسه الخمر في الجاهلية، شهد المشاهد واحتمل الشدائد، بويع له بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ، فحارب المرتدين وافتتح بلاد الشام وقسمًا كبيرًا من العراق، وكان موصوفًا بالحلم والرأفة والرقة خطيبًا لسنًا، شجاعًا بطلًا، مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، توفي بالمدينة سنة 13 هـ. انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي: (1/ 9) ، والإصابة: (4/ 169) ، والأعلام للزركلي: (4/ 102) .
(2) رواه الترمذي في المناقب باب في مناقب أبي بكر وعمر: (5/ 609) برقم (3662) ، وابن ماجة في مقدمة السنن في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: (1/ 21) برقم (86) ، وأحمد في مسنده: (5/ 385) برقم (23324) وابن حبان في صحيحه: (15/ 327) برقم (6902) ، والحاكم في مستدركه: (3/ 79) برقم (4451) ، عن حذيفة رضي الله عنه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 200) برقم (2895) ، وفي صحيح سنن ابن ماجة: (1/ 51) برقم (80) . ورواه الترمذي في المناقب باب مناقب عبد الله بن مسعود عن ابن مسعود: (5/ 572) برقم (3805) وقال: غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي: (3/ 230) برقم (2992) .
(3) رواه البيهقي في سننه عن الشافعي: (5/ 212) برقم (9837) وابن حزم في المحلى: (7/ 244) .
(4) الإكليل: (1/ 240 ـ 241) . باختصار يسير في القصة. وانظر: معرفة السنن والآثار: (7/ 476 ـ 477) . ورردت نفس القصة عن الشافعي إلا أن السؤال كان عن أكل الزنبور فاستنبط من الأمر بقتله تحريم أكله. انظر: حلية الأولياء: (9/ 110) وسير أعلام النبلاء: (10/ 88) .