ولا تكاد تخلو فقرةٌ من ذِكر قاعدةٍ أو فائدةٍ تشُدُّ من عَضُد ما أنا بصدد إثباته، فكان البحثُ بكل فقراته، أدلتِهِ ومُشتبِهاتِه أدِلةً وبُرهانًا, بل قد يُؤخذُ من الفقرة الواحدة أكثرُ من دليلٍ وبُرهان، فالحمدُ لله عظيمِ السُّلطان وهو المستعانُ، أهلُ التقوى والغُفرانِ، ربُّ العرش, الرحمنُ مُعلِّمُ القُرآن.
فصار جميلًا أنْ يكون وسمُ البحث: {مَجْمَعُ الفُراتينِ لوصفِ القيامينِ وإشارةِ السجدتين} وفوقَ كُلِّ ذي عِلم عليمٌ، واللهُ أعزُّ وأجَلُّ وأعلم.