(عندما يكون المرجع كتابا:
أوزي، أحمد (1988 م) . الطفل والمجتمع. الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة.
(عندما يكون المرجع مقالا في مجلة أو جريدة:
الشوارب، أسيل أكرم (2012 م) .الخبرات العلمية في رياض الأطفال من منظور"ريجيو إيميليا"، مجلة الطفولة العربية، 55، 69 - 81.
(عندما يكون المرجع بحثا في كتاب:
حمداوي، جميل (2008 م) .التواصل اللفظي وغير اللفظي، اللغة والتواصل التربوي والثقافي، المغرب، الدار البيضاء، مطبعة دار النجاح الجديدة:52 - 78. [1]
وبعد ذلك، تثبت الملاحق الخاصة والعامة مباشرة، بعد ذكر قائمة المصادر والمراجع. وللإشارة، يفضل أن تكتب داخل متن البحث النفسي والتربوي أسماء الأعلام الأجنبية باللغة العربية أولا، وباللغة الأجنبية ثانيا، مثل: (سيغموند فرويد/ Sigmund Freud) [2] .
وعليه، يرتكز الفصل النظري، في عمومه، على رصد مجموعة من المفاهيم والمصطلحات لغة واصطلاحا وسياقا، مع تبيان مقومات الظاهرة المدروسة، وتحديد أهميتها، والتركيز على الغاية من دراستها، واستعراض تاريخها، وإبراز خصائصها، واستكشاف أسبابها، واستعراض تجلياتها وتمظهراتها، والإشارة إلى آثارها ونتائجها السلبية والإيجابية، واقتراح محموعة من الحلول الأولية للحد منها.
ويتضمن الفصل التطبيقي منهجية البحث، وطريقة التناول وأسلوبه، كأن يعتمد البحث - مثلا- على المنهج التجريبي الذي يدرس العلاقات الارتباطية والسببية بين المتغيرات (أثر التدخين في نفسية المراهق) ، أو يكون منهجا وصفيا؛ حيث يدرس الباحث الظاهرة التربوية بنيويا، بوصف مكوناتها الثابتة والمتغيرة بطريقة استقرائية أو استنباطية (الاضطراب النفسي
(1) - هيئة التحرير: (قواعد النشر بالمجلة) ، مجلة العلوم التربوية والنفسية، مملكة البحرين، المجلد الثاني عشر، العدد الثالث، سبتمبر 2011 م، ص:3.
(2) - هيئة التحرير: (قواعد النشر في مجلة الطفولة العربية) ، مجلة الطفولة العربية، الكويت، المجلد الثالث عشر، العدد الثاني والخمسون، سبتمبر 2012 م، ص:5.