الرُّوذْبَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَصْلِهِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (ح) .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو [1] مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ وَلْيَسْجُدْ [2] سَجْدَتَيْنِ" [3] .
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ [4] . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ مَنْصُورٍ [5] .
وَالْأَحْرَى [6] بِالصَّوَابِ هُوَ الْأَخْذُ بِالْيَقِينِ، وَبَيَانُهُ فِيمَا رَوَيْنَا.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ: التَّحَرِّي قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ، قَالَ اللَّهُ - عز وجل: {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} [7] [8] .
(1) في (س) :"وأبوه". وهو تحريف.
(2) في (ق) :"ويسجد".
(3) أخرجه سعدان في الجزء الأول من حديثه، رواية الصفار (ق 17/ أ) .
(4) صحيح مسلم (2/ 84) .
(5) صحيح البخاري (1/ 89) .
(6) تحرفت في (ق) إلى:"والأخذ".
(7) سورة الجن (آية: 14) .
(8) معالم السنن (1/ 240) .