وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: بَلِ الْمِسْكِينُ أَمَسُّ حَاجَةً مِنَ الْفَقِيرِ [2] .
دَلِيلُنَا:
قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} [3] الْآيَةَ، فَقَدَّمَ ذِكْرَ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْمَسَاكِينِ، وَمِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنَّهَا إِذَا [4] ذَكَرَتْ صِنْفَيْنِ قَدِ اجْتَمَعَا فِي صِفَةٍ بَدَأَتْ بِأَهَمِّهِمَا [5] أَمْرًا، وَأَشَدِّهِمَا حَالًا.
وَقَوْلُ اللَّهِ - عز وجل: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ} [6] الْآيَةَ.
وَقَوْلُ اللَّهِ - عز وجل: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ} [7] الْآيَةَ.
(1) انظر: الأم (3/ 182) ، والحاوي (8/ 438) ، والوسيط في المذهب (4/ 555 - 556) ، وفتح العزيز بشرح الوجيز (7/ 381 - 382) ، والمجموع (6/ 177، 179) .
(2) انظر: المبسوط (3/ 8) ، وبدائع الصنائع (2/ 43) ، والهداية في شرح البداية (1/ 110) ، وتبيين الحقائق (1/ 296) .
(3) سورة التوبة (آية: 60)
(4) قوله:"إذا"ليس في (م) .
(5) في النسخ:"بأهمها"، والمثبت من المختصر.
(6) سورة البقرة (آية: 273)
(7) سورة الكهف (آية: 79)