وأربعمائة [1] عن أربع وسبعين سنة.
قال الذهبي في السير (18/ 169) :"غسل وكفن، وعمل له تابوت، فنقل ودفن ببيهق".
نسبة الكتاب إلى المصنف صحيحة بلا أدنى شك أو رَيْب، ومما يدلل على ذلك عدة أمور:
-النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق جاء اسم الكتاب عليها هكذا: كتاب الخلافيات، لأبي بكر البيهقي.
-الكثير مما أسنده البيهقي في هذا الكتاب، فجل مشايخه الذين روى عنهم هنا ممن عُرف بتتلمذه عليهم.
-نَسَبَ هذا الكتاب إليه غير واحد من أهل العلم.
-اقتبس منه غير واحد من أهل العلم، وبعضهم صرح باسم الكتاب، منهم:
ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح، وابن دقيق العيد في الإمام، وابن التركماني في الجوهر النقي.
بعد بحث مضن في كتب الفهارس والأثبات وجدنا السراج القزويني يروي هذا الكتاب إجازة:
(1) أجمعت المصادر على أن وفاة البيهقي كانت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة (458 هـ) ، ولم يخالف في ذلك إلا ياقوت الحموي فذهب إلى أنه توفي في سنة (454 هـ) .