مَسْأَلَةٌ (68) : وَالتَّعْجِيلُ بِالصَّلَوَاتِ [1] كُلِّهَا أَفْضَلُ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ عُذُرٌ [2] تَتَأَخَّرُ بِهَا [3] الصَّلَاةُ [4] .
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: التَّأْخِيرُ بِالصَّلَوَاتِ أَفْضَلُ مِنَ التَّعْجِيلِ بِهَا إِلَّا الْمَغْرِبَ، وَالظُّهْرَ فِي غَيْرِ شِدَّةِ الْحَرِّ [5] .
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
[1318] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ [6] السَّمَّاكِ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ بِبَغْدَادَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ
(1) في (س) :"الصلاة".
(2) عذر بضم العين جمع عذير، وهو الحال التي يحاولها المرء يعذر عليها (الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية(2/ 741) ، والمعنى: إذا لم تكن هناك حالات يعذر بها الإنسان في تأخير الصلاة.
(3) في (د) :"بتأخيرها".
(4) انظر: الأم (2/ 97) ، مختصر المزني (ص 23) ، والحاوي الكبير (2/ 62) ، ونهاية المطلب في دراية المذهب (2/ 66) ، والمجموع (3/ 54) ، ومغني المحتاج (1/ 125) .
(5) انظر: الأصل (1/ 146) ، والمبسوط للسرخسي (1/ 145) ، وتحفة الفقهاء (1/ 102) ، وبدائع الصنائع (1/ 124) ، والهداية في شرح البداية (1/ 41) .
(6) في (د) "السماك"بدون:"ابن".