مَسْأَلَةٌ (551) : وَالطَّائِفَةُ الْيَسِيرَةُ [1] إِذَا دَخَلَتْ دَارَ الْحَرْبِ دُونَ إِذْنِ الْإِمَامِ كَانَ مَا يَغْنَمُونَهُ غَنِيمَةً مُخَمَّسَةً [2] .
وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَنَعَةٌ فَمَا يَأْخُذُونَهُ يَكُونُ لَهُمْ، وَلَا يُخَمَّسُ [3] .
لَمْ يَذْكُرْ فِي الْمَسْأَلَةِ خَبَرًا وَلَا أَثَرًا [4] .
(1) في (م) :"اليسرة".
(2) انظر: الأم (9/ 234) ، ومختصر المزني (ص 357) ، والحاوي الكبير (14/ 205) ، ونهاية المطلب (17/ 487) .
(3) انظر: المبسوط (10/ 73) ، وتحفة الفقهاء (3/ 303) ، وبدائع الصنائع (7/ 117) ، والهداية (2/ 391) ، وتبيين الحقائق (3/ 257) .
(4) هذه المسألة ليست في المختصر.