جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَبِهِ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ.
وَرُوِّينَا عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ: يُكَبِّرُ اللَّهَ [1] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
[2947] أخبرنا أبو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ - رضي الله عنه - يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ يَقُولُ: كَبِّرُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ [2] ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا [3] - أَوْ قَالَ: تَكْبِيرًا [4] - اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْلَى وَأَجَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ صَاحِبَةٌ، أَوْ يَكُونَ لَكَ وَلَدٌ، أَوْ يَكُونَ لَكَ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ [5] ، أَوْ يَكُونَ لَك وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا [6] ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا. ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَتُكْتَبَنَّ هَذِه، لَا تُتْرَكُ هَاتَانِ [7] ، وَلَتَكُونَنَّ شُفَعَاءَ [8] لِهَاتَيْنِ [9] .
(1) لفظ الجلالة ليس في (س) .
(2) قوله:"كبروا الله أكبر"في أصل الرواية:"كبروا الله".
(3) قوله:"كبيرًا"في أصل الرواية:"مرارًا".
(4) في (س) :"يكبر".
(5) من قوله:"أو يكون لك ولد"إلى هنا ساقط من (ق) .
(6) قوله:"اللهم اغفر لنا"ليس في (ق) .
(7) في (س) :"نترك هاتين".
(8) ضبطت في (ق) :"شفعًا". وضبطناها هكذا لما في عبد الرزاق:"شفعاء صدق".
(9) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 295) .