وَرُوِيَ [بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ عَنْ بُرَيْدَةَ] [1] أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُدْخِلَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ، وَأُلْحِدَ لَهُ لَحْدًا، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا [2] .
وَرَوَاهُ غَيْرُهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي بُرْدَةَ [3] عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ التَّمِيمِيِّ الْكُوفِيِّ [4] ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ [5] وَغَيْرُهُ.
آخِرُ كِتَابِ الصَّلَاةِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.
(1) ما بين المعقوفين ليس في (س) ، والمثبت من المختصر.
(2) أخرجه الروياني في المسند (1/ 92) .
(3) في (س) :"برزة"، والمثبت من مصادر ترجمته.
(4) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 263) .
(5) التاريخ لابن معين رواية الدوري (3/ 435) .