طَلْحَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ اسْتَقْبَلَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ [1] حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أُذُنَيْهِ وَسَالِفَتِهِ [2] [3] .
[255] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَائِفِيُّ، قَرَأْتُ [4] عَلَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّ لَيْثًا [5] رَوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ [6] ، فَأَنْكَرَ ذَاكَ سُفْيَانُ، وَعَجِبَ أَنْ يَكُونَ جَدُّ طَلْحَةَ لَقِيَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - [7] .
[256] قال عَلِيٌّ: وَسَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ نَسَبِ جَدِّ طَلْحَةَ فَقَالَ: عَمْرُو بْنُ كَعْبٍ، أَوْ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ [8] .
[257] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: قَالَ مُسَدَّدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ - يَعْنِي: بِحَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ هَذَا - يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ - فَأَنْكَرَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ - زَعَمُوا - أَنَّهُ كَانَ [9] يُنْكِرُهُ
(1) في (س) :"بيديه".
(2) السالفة: جانب العنق، وهما سالفتان.
(3) أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء (1/ 164) من طريق حفص بن غياث بمعناه.
(4) في (س) :"قراءة".
(5) في (س) :"لسفيان: ليثا".
(6) في (ق) :"يتوضأ".
(7) أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/ 38) من طريق علي.
(8) ذكره ابن عبد الهادي في تعليقه على العلل لابن أبي حاتم (ص 150) .
(9) في (د) :"زعموا كان"، موافق لأصل الرواية.