فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 3431

بِشْرٍ وَالْأَشَجُّ، قَالَا: نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ: مَصْلِيَّةٍ - فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - [1] .

[3488] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سعِيدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَدِمَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَدِينَةَ، فَمَالَ إِلَى مَجْلِسِ الْعَلَاءِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا"فَقَالَ الْعَلَاءُ: اللَّهُمَّ، إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِذَلِكَ [2] .

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَحْمَدُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ؛ يَعْنِي: حَدِيثَ الْعَلَاءِ هَذَا.

[3489] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ الطُّوسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَدِمَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَدِينَةَ، فَوَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا"فَقَالَ الْعَلَاءُ: اللَّهُمَّ، إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا [3] .

وَرَوَاهُ الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ - وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو الْعَلَاءِ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ.

(1) أخرجه الترمذي في السنن (2/ 224) عن أبي سعيد الأشج وحده به.

(2) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق 132) .

(3) انظر تخريج الحديث السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت