فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ مَا يَكُونُ فَيْئًا، فَيَكُونُ فِيهِ حَقُّهُمْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا فُتِحَ عَنْوَةً وَجَعَل مَا زَادَ عَلَى الْخُمُسِ لِلْغَانِمِينَ فَقَالَ:"ثُمَّ هِيَ لَكُمْ". فَمَا [1] يُفَرِّقُ بَيْنَ الْأَرَاضِي وَغَيْرِهَا.
(1) في (م) :"فيما"، وفي المختصر:"ولم".