خَرَجَ طَالُوتُ، فَدَعَا لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ خَرَجَ، فَقَالَ:"اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ". فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَانْقَلَبُوا وَمَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ رَجَعَ بِجَمَلٍ أَوْ بِجَمَلَيْنِ، وَاكْتَسَوْا، وَشَبِعُوا [1] [2] .
وَقَدْ أَعَادَ الشَّافِعِيُّ - رحمه الله - هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي كِتَابِ السِّيَرِ، وَسَنَسْتَقْصِي بَيَانَهَا هُنَالِكَ [3] إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى.
(1) في (م) :"وأشبعوا".
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 286) .
(3) قوله:"هنالك"ليس في (م) .