بِالْيَمَنِ: ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ [1] آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الصَّدَقَةِ، وَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ، وَخَيْرٌ لِلْمُهَاجِرِينَ بِالْمَدِينَةِ [2] .
كَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَخَالَفَهُ مَنْ هُوَ أَوْثَقُ مِنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ، فَقَالَ: قَالَ مُعَاذٌ [3] بِالْيَمَنِ: ائْتُونِي بِعَرْضٍ ثِيَابٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ [4] مَكَانَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ.
[3939] أخبرناه [5] أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَذَكَرَهُ [6] .
[3940] قال أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ - رحمه الله -، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ عَنْهُ: حَدِيثُ طَاوُسٍ عَنْ مُعَاذٍ إِنْ كَانَ [7] مُرْسَلًا فَلَا حُجَّةَ فِيهِ، وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ فِيهِ: مِنَ الْجِزْيَةِ، مَكَانَ: الصَّدَقَةِ.
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله: هَذَا هُوَ الْأَلْيَقُ بِمُعَاذٍ - رضي الله عنه - وَالْأَشْبَهُ بِمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِهِ مِنْ أَخْذِ الْجِنْسِ فِي الصَّدَقَاتِ، وَأَخْذِ الدِّينَارِ أَوْ عَدْلِهِ مَعَافِرَ - ثِيَابٌ
(1) قال الأصمعي: الخميس: الثوب الذي طوله خمس أذرع، كأنه يعني الصغير من الثياب. غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (4/ 136) . واللَّبِيس: الثوب قد أُكثر لُبسه فأخلق ويلي.
(2) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص 147) .
(3) زاد بعده في (م) :"ائتوني".
(4) قوله:"منكم"ليس في (م) .
(5) في (م) :"أخبرنا".
(6) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص 147) .
(7) في النسخ:"معاذ أبي ذر"، والمثبت من المختصر والسنن الكبير (8/ 108) .