قَالَ الشَّيْخُ - رحمه الله: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالسِّنِّ السَّوْدَاءِ: سِنًّا اسْوَدَّتْ، وَضَعُفَتْ مِنْ جِنَايَةٍ وَقَعَتْ عَلَيْهَا، فَيَكُونُ فِيهَا الْحُكُومَةُ، فَأَمَّا إِذَا [1] كَانَتْ سَوْدَاءَ بِأَصْلِ الْخِلْقَةِ فَفِيهَا مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقَوْلِهِ:"فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ" [2] . وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ السَّوْدَاءِ وَغَيْرِهَا.
(1) في (م) :"فإذا".
(2) أخرجه الدارقطني في السنن (4/ 291) .