فهرس الكتاب
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الزَّيَّاتُ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْقَعْقَاعِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ الشَّدِيدِ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ.
قَالَ عَلِيٌّ: كَذَا قَالَ:"مَالِكُ بْنُ الْقَعْقَاعِ"، وَقَالَ غَيْرُهُ:"عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ ابْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ"، وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ ضَعِيفٌ، وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ" [1] .
[5133] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ بنِ أَيُّوبَ، انا أَبُو جَعْفَرٍ مُحمَّدُ بْنُ غالِبٍ تَمْتَامٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ ابْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحًا، فَقَالَ:"مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟"قَالَ: نَبِيذٌ. قَالَ:"فَأَرْسِلْ إِلَيَّ مِنْهُ". فَوَجَدَهُ شَدِيدًا حَتَّى كَادَ الرَّسُولُ أَنْ يُجَاوِزَ الْبَطْحَاءَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ؟ قَالَ:"رُدُّوهُ". فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِيهِ، فَوَجَدَهُ شَدِيدًا، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قَالَ:"إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ" [2] .
فَهَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ هَذَا، وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ، وَاخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ فَقِيلَ هَكَذَا، وَقِيلَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْقَعْقَاعِ، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي الْقَعْقَاعِ [3] ، وَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ الْقَعْقَاعِ.
(1) أخرجه الدارقطني في السنن (5/ 473) .
(2) أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (1/ 154) عن محمد بن غالب دون كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي في آخره.
(3) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (18/ 424) .