فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 3431

عَبْدِ اللَّهِ الْجَرَّاحِيُّ بِمَرْوَ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَاسُويَهْ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ السُّكَّرِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ زَمَعَةَ، أنا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: تَحْرُمُ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ. فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ [1] .

قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله: وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِخِلَافِهِ، وَذَلِكَ فِيمَا:

[5145] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ: لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ - رحمه الله - الْكُوفَةَ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ، فَأَتَاهُ وَكِيعٌ وَأَصْحَابُنَا الْكُوفِيُّونَ [2] ، فَتَذَاكَرُوا عِنْدَهُ حَتَّى بَلَغُوا الشَّرَابَ، فَجَعَلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَحْتَجُّ بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَالْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالُوا: لَا، وَلَكِنْ مِنْ حَدِيثِنَا [3] ، فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا سَكِرَ [4] مِنْ شَرَابٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِيهِ أَبَدًا، فَنَكَّسُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ لِلَّذِي يَلِيهِ: رَأَيْتَ أَعْجَبَ مِنْ هَؤُلَاءِ؟ ! أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعَنْ أَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ فَلَمْ يَعْبَئُوا بِهِ، وَأَذْكُرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فَنَكَّسُوا رُءُوسَهُمْ [5] .

[5146] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِي: ابْنَ عَيَّاشٍ - عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ

(1) أخرجه الدارقطني في السنن (5/ 451) من طريق عبد الكريم.

(2) في السنن الكبير (17/ 427) :"وأصحابنا والكوفيون".

(3) في النسخ:"حدثنا"، والمثبت من المختصر والسنن الكبير.

(4) في (م) :"أسكر".

(5) أخرجه النسائي في المجتبى (8/ 506) من طريق الحسن بن عمرو مختصرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت