مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَلَيْهَا [1] الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا. فَسَأَلَتْ عَائِشَةَ وَابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَحَفْصَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنهم -، فَكُلُّهُمْ قَالَ [2] لَهَا: أَتُرِيدِينَ [3] أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ؟ ! وَأَمَرُوهَا أَنْ تُكَفِّرَ يَمِينَهَا، وَتُخَلِّيَ بَيْنَهُمَا [4] .
(1) في النسخ:"وعليه"، والمثبت من أصل الرواية والمختصر والسنن الكبير (20/ 174) .
(2) في (م) :"قالوا".
(3) في النسخ:"أتردين"، والمثبت من المصادر السابقة.
(4) أخرجه الدارقطني في السنن (5/ 288) .