إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ [1] قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه: مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ أُذُنِي. يَعْنِي ذَكَرَهُ [2] .
[559] وبإسناده قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو قَيْسٍ [3] ، قَالَ: سَمِعْتُ هُزَيْلًا يَقُولُ: كَانَ بِأَخِي الْأَرْقَمِ حَكَّةٌ، فَذَهَبَ يَحْتَكُّ، فَمَسَّ ذَكَرَهُ، فَسَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: اقْطَعْهُ! أَيْ يُمَازِحُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ، مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ أُذُنِي [4] .
[560] وعن سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: سَأَلَ أَخِي أَرْقَمُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي أَحُكُّ جَسَدِي، فَتَقَعُ يَدِي عَلَى ذَكَرِي، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ: اقْطَعْهُ! وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْ جَسَدِكَ! [5] .
[561] وعن سُفْيَانَ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أُذُنِي [6] .
[562] وعن سُفْيَانَ، ثنا إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا الْبَرَاءُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ في الصَّلَاةِ، قَالَ: مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَمْ أَنْفِي [7] .
(1) هو: الأعور، كذاب، وسيأتي كلام المؤلف عليه.
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 117) من طريق أبي إسحاق به.
(3) هو: عبد الرحمن بن ثروان.
(4) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 78) من طريق شعبة.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 201) من طريق سفيان به.
(6) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث (1/ 158) عن سفيان.
(7) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 117) عن إياد به.